الشيخ علي المشكيني
19
تفسير روان (فارسى)
دعوت شد و به مقام شامخ نبوّت و رسالت نايل آمد . و جملهء أَلَا يَتَّقُونَ استيناف است و استفهام به عنوان تعجب و نكوهش و تحقير فرعون و فرعونيان است ؛ زيرا افراط آنها در ظلم و ستم و آداب و سنن ، شرك و كفر است . قَالَ رَبِّ إِنِّى أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ يعنى : موسى پس از دعوت شدن به رسالت الهى گفت : پروردگارا ، من مىترسم مرا تكذيب كنند ، و سينهء من تنگ مىشود و زبانم به سخن گشوده نمىشود . مراد اين است كه طبق اقتضاى مزاجم چون ترس و اندوهى بر من عارض گردد سينهام از سخن تنگ مىشود و زبانم لكنت مىيابد و يا لكنت زبانم شديد مىشود ، پس به سوى هارون بفرست ؛ يعنى فرشتگانى به سوى هارون بفرست كه او را احضار كنند تا همراه من باشد و مرا در موارد تكذيب فرعونيان يارى كند و سينهام باز و زبانم روان شود . وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ يعنى : علاوه بر اين ، آنها را در گردن من كيفر گناهى است كه يكى از آنها را هنگام يارى طلبيدنِ يك سبطى كشتهام ، پس مىترسم فرعونِ طاغى و يارانش پيش از آن كه رسالت خود را انجام دهم مرا به اين جرم بكشند . ( قَالَ كَلّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُسْتَمِعُونَ * فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إِسْرَائِيلَ * قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ * وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) تفسير : قَالَ كَلّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُسْتَمِعُونَ * فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إِسْرَائِيلَ